منتديات طائر المساء



ثقافى اجتماعى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحجامة في الطب النبوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شوق الخاطر
مراقبة عامه
مراقبة عامه
avatar

عدد الأوسمة التي حصل عليها العضو :: 3
رقم العضوية : 98
عدد المساهمات : 9213 العمر : 33

مُساهمةموضوع: الحجامة في الطب النبوي   الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 1:33 pm

الحجامة طب نبوي وعلاج تكميلي في المجتمعات الشرقية والغربية





الحجامة : هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين أو قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمه وامتلائه بالأخلاط الضارة والحجم يعني التقليل أي التحجيم اي التقليل من الشيئ.
والحجامة تنقي الدم من الأخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفة لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من امداد الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الأمراض فبالحجامة تسحب هذه الأخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء والبيضاء ليحل محلها كريات دم جديدة.


ووردت في الحجامة أحاديث كثيرة. ولا يوجد كتاب من كتب الطب النبوي إلا و أورد فيها أحاديث الحجامة وأوقاتها ودواعيها وفوائدها.

ومن الأحاديث التي رويت عن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم في الحجامة عن أنس ابن مالك أن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم قال «ما مَرَرْتُ ليلة أُسْرِيَ بي على مَلَك من الملائكة إلا قالوا: يا محمد مُرْ أمتك بالحجامة».ذكره الالباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة - المجلد الخامس
عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلَّ الله عليه وسلم قال: «الشفاء في ثلاث: شربة عسل وشرطة محجم وكية نار. وأنا أنهي أمتي عن الكي». متفق عليه

وذكر ابن القيم في الطب النبوي ... وفى "الصحيحين" من حديث طَاووس، عن ابن عباس، أنَّ النبىَّ صلَّ الله عليه وسلم "احتجَمَ وأعْطى الحَجَّامَ أجْرَه".وفى "الصحيحين" أيضاً، عن حُمَيدٍ الطويل، عن أنس، أنَّ رسول الله صلَّ الله عليه وسلم حجمَهُ أبُو طَيْبَةَ، فأمَرَ لهُ بصَاعينِ مِن طعامٍ، وكلَّمَ مواليهُ، فخفَّفُوا عنهُ مِن ضريبتِهِ، وقال: "خَيْرُ مَا تَدَاويْتمْ بِهِ الْحِجَامَةَ ا هـ

هذه الأحاديث وغيرها تقدم لنا حقيقة طبية مفادها أن الحجامة لها قيمة وقائية وشفائية، وأصبحت الحجامة مطلباً ليس فقط في المجتمعات الإسلامية لكونها مما ورد في السنة النبوية المطهرة بل أصبحت من مطالب الطب التكميلي في المجتمعات الشرقية والغربية على حد سواء لما حققته من نتائج جيدة في معالجة بعض الأمراض التي عجز الطب الحديث (التقليدي) عن علاجها.
وذكر ابن القيم ( رحمه الله تعالى) ، في الطب النبوي ... وأما منافعُ الحِجَامَة: فإنها تُنَقِّى سطح البدن أكثرَ من الفَصْد، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحى الجلد.
قلتُ: والتحقيقُ فى أمرها وأمْرِ الفصد، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ، والمكانِ، والأسنانِ، والأمزجةِ، فالبلادُ الحارةُ، والأزمنةُ الحارةُ، والأمزجة الحارة التى دَمُ أصحابها فى غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثير، فإنَّ الدَّمَ ينضج ويَرِقُّ ويخرج إلى سطح الجسد الداخل، فتُخرِجُ الحِجَامَةِ ما لا يُخرجه الفصد، ولذلك كانت أنفعَ للصبيان من الفصد، ولِمَنْ لا يَقْوَى على الفَصد.

وقد نص الأطباء على أنَّ البلاد الحارةَ الحجامةُ فيها أنفعُ وأفضلُ من الفصد، وتُستحب فى وسط الشهر، وبعد وسطه. وبالجملة، فى الربع الثالث من أرباع الشهر، لأن الدم فى أول الشهر لم يكن بعدُ قد هاج وتَبَيَّغَ، وفى آخره يكون قد سكن، وأما فى وسطه وبُعَيْدَه، فيكون فى نهاية التَّزَيُّدِ .ا. هــ

وفي العصر الحديث هناك عدد كبير من الدراسات والأبحاث وحقائق عن الحجامة ففي مقالة علمية نشرت في موقع هيئة الإذاعة البريطانية عن حالات مرضية معقدة شفيت بعملية الحجامة كالسرطان والشلل والناعور وأمراض القلب والشقيقة (الصداع النصفي)، وفي دراسات مخبرية دموية في سوريا عام 2001م تمت على 300 شخص أجريت لهم الحجامة ضمن شروطها أو معاييرها النظامية وذلك بأخذ دم وريدي لكل شخص قبل إجراء عملية الحجامة له، وأخذ عينة من دم الحجامة ومن ثم بعد فترة أخذ دم وريدي بعد الحجامة وكانت النتائج كالآتي:

1 - اعتدال الضغط والنبض.
2 - انخفاض مستوى سكر الدم عند مرضى السكر بعد الحجامة بنسبة وصلت إلى 29%.

3 - ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء في 60% من الحالات.
4 - انخفاض نسبة الشحوم الثلاثية بالدم في 83% من الحالات.
5 - انخفاض الكولسترول بالدم عند الأشخاص المصابين بارتفاعه في 70% من الحالات وهذا يدل على نشاط الخلية الكبدية.

وهناك دراسات عديدة نشرت في مجلات عالمية عن تأثير الحجامة على مرضى السكر من النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين وكذلك تأثير الحجامة على الجهاز المناعي وعلى هبوط القلب وعلى الصداع النصفي.

أنواع الحجامة
والحجامة أنواع فمنها:
1 _ الحجامة الجافة ويعتبر هذا النوع من الحجامة من أقدم أنواع الحجامة وتتميز بها اليابان والصين وكوريا وماليزيا. وهي تختلف عن الحجامة الرطبة من حيث آلية التأثير وطريقة الاستخدام.
وللحجامة الجافة مواضع محددة على الظهر والبطن والأجزاء الأخرى للجسم ولكل مرض مواضع محددة توضع عليها كاسات الحجامة وهي منطقة الكاهل والتي تقع على الفقرة السابعة من الفقرات العنقية. أي في معظم الأحوال مع المواقع التي يتم استخدامها في العلاج بالإبر الصينية. مستوى الكتف وأسفل الرقبة. ومواضع أجزاء الحجامة الجافة متوافقة في ومن أهم الأمراض التي تعالجها الحجامة الجافة: الوهن العام، والتهاب المفاصل، والتهاب الوريد الشرياني، والتهاب القصبات الهوائية، وأمراض الرئة، والآلام العصبية، والتهاب الفقرات القطنية.

والنوع الثاني من الحجامة هي :

2 _ الحجامة الرطبة وهي تتم بعمل خدوش بسيطة واستخراج الدم عن طريقها.

والنوع الثالث هي :

3 _ الحجامة المتزحلقة وتتم بعمل مساج باستخدام قارورة الحجامة مع زيت الزيتون وزيت النعناع.


واهم فوائد الحجامة ما يلي:

1 - تنشيط الدورة الدموية في الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وتسليكها.
2 - تسليك العقد الليمفاوية والأوردة الليمفاوية (الأوعية الليمفاوية والمنتشرة في كل أجزاء الجسم حيث تخلص هذه الأجزاء من الأخلاط ورواسب الأدوية.
3 - امتصاص الأخلاط والسموم التي توجد على هيئة تجمعات دموية بين الجلد والعضلات.
4 - تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم للأجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامره المناسبة لأجهزة الجسم باتخاذ اللازم.
5 - تسليك مسارات الطاقة الحيوية (الين واليانج) التي تقوم على زيادة حيوية الجسم والتي اكتشفها الصين واليابان منذ أكثر من 5000 سنة.
6 - تنشيط الدورة الدموية موضعياً.
7 - تقوية الجهاز المناعي في الجسم وذلك بإثارة غدد المناعة خاصة في غدة الثايموس.
8 - توازن الأحماض والقلويات في الجسم.
9 - تنظيم الهورمونات وخاصة في الفقرة السابعة من الفقرات العنقية.
10- تنشيط أجهزة المخ من حركة وكلام وسمع وإدراك وذاكره.
11- تنشيط الغدد وبالأخص الغدة النخامية.
12- رفع الضغط عن الأعصاب والذي يسبب احتقان وتضخم الأوعية الدموية فيضغط على الأعصاب وخاصة في الرأس والمسبب للصداع.
13- امتصاص التجمعات الدموية خارج الجسم والتي يصاحبها إخراج مادة البروستاجلاندين والتي تخرج من الخلية المصابة عند انفجارها وتشعر الجسم بالألم، وهذا هو السر في اختفاء كثير من الآلام بعد الحجامة مباشرة.
14- زيادة نسبة الكورتيزون في الدم.
15- امتصاص الأحماض الزائدة في الجسم والتي تسبب زيادة في تضخم كريات الدم الحمراء وبالتالي تزيد كثافة الدم، فيؤدي قصور في الدورة الدموية فلا يصل الدم بانتظام إلى الخلايا.
16- تثير وتحفز المواد المضادة للأكسدة.
17- تقليل نسبة الكوليسترول الضار المعروف ب (ldl) في الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع في الدم (hdl).
18- تقليل نسبة البولينا في الدم.
19- ترفع نسبة الأندورفينات في الدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوق الخاطر
مراقبة عامه
مراقبة عامه
avatar

عدد الأوسمة التي حصل عليها العضو :: 3
رقم العضوية : 98
عدد المساهمات : 9213 العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الحجامة في الطب النبوي   الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 1:34 pm


أوقات الحجامة

ورد في توقيت الحجامة أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، من قوله ومن فعله ، وهي تنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : أحاديث تنص على أيام الحجامة المفضلة ، وأنها أيام السابع عشر – خاصة إذا صادف يوم ثلاثاء - ، والتاسع عشر ، والحادي والعشرين من الشهر القمري ، وأيام الاثنين والخميس من أيام الأسبوع .

القسم الثاني : أحاديث تنهى عن الحجامة في أيام معينة من أيام الأسبوع : وهي أيام السبت ، والأحد ، والثلاثاء – وقد ورد أيضا الحث على الحجامة يوم الثلاثاء -، والأربعاء ، والجمعة.
وقد أكثر الأئمة على ضعف أحاديث هذين القسمين كلها ، وأنه لم يصح منها شيء عن النبي صلّض الله عليه وسلم ، وهذه بعض النصوص عنهم :
1- سئل الإمام مالك عن الحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء فقال :
" لا بأس بذلك ، وليس يوم إلا وقد احتجمتُ فيه ، ولا أكره شيئا من هذا " انتهى باختصار.
" المنتقى شرح الموطأ " (7/225) نقله عن " العتبية ".
وجاء في " الفواكه الدواني " (2/338) من كتب المالكية :
" تجوز في كل أيام السنة حتى السبت والأربعاء , بل كان مالك يتعمد الحجامة فيها , ولا يكره شيئا من الأدوية في هذين اليومين , وما ورد من الأحاديث في التحذير من الحجامة فيهما فلم يصح عند مالك رضي الله عنه " انتهى.
2- يقول عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله :
" ما صح عن النبي صلَّ الله عليه وسلم فيها شيء – يعني في توقيتها - إلا أنه أمر بها " انتهى.
نقله ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/215)
3- نقل الخلال عن الإمام أحمد أن الحديث لم يثبت .
نقله ابن حجر في "فتح الباري" (10/149).
4- يقول البرذعي :
" شهدت أبا زرعة لا يُثبِتُ في كراهة الحجامة في يوم بعينه ، ولا في استحبابه في يوم بعينه حديثا " انتهى.
"سؤالات البرذعي" (2/757)
5- وقال الحافظ ابن حجر - في شرح قول الإمام البخاري : " باب في أي ساعة يحتجم ، واحتجم أبو موسى ليلا " - :
" وورد في الأوقات اللائقة بالحجامة أحاديث ليس فيها شيء على شرطه ، فكأنه أشار إلى أنها تصنع عند الاحتياج ، ولا تتقيد بوقت دون وقت ، لأنه ذكر الاحتجام ليلا " انتهى.
"فتح الباري" (10/149)
6- وقال العقيلي رحمه الله :
" وليس في هذا الباب - في اختيار يوم للحجامة - شيء يثبت " انتهى.
"الضعفاء الكبير" (1/150)
7- وقد عقد ابن الجوزي رحمه الله في كتابه "الموضوعات" (3/211-215) أبوابا كاملة جمع فيها هذه الأحاديث الواردة ، ويعقبها بقوله :
" هذه الأحاديث ليس فيها شيء صحيح " انتهى.
8- ويقول الإمام النووي رحمه الله :
" والحاصل أنه لم يثبت شيء في النهي عن الحجامة في يوم معين" انتهى.
" المجموع " (9/69) وإن كان النووي يحسن حديث توقيت الحجامة في أيام السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين .
9- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
" هذه الأحاديث لم يصح منها شيء " انتهى.
"فتح الباري" (10/149)
ثانيا :
استحب كثير من أهل العلم عمل الحجامة في أيام السابع عشر ، والتاسع عشر ، والحادي والعشرين من الشهر القمري ، اعتمادا على عدة حجج :
1- ورود ذلك بأسانيد صحيحة عن الصحابة رضوان الله عليهم :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
( كان أصحاب النبي صلَّ الله عليه وسلم يحتجمون لوتر من الشهر )
رواه الطبري في "تهذيب الآثار" (رقم/2856) قال : حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن أنس به .
وهذا إسناد صحيح . قال أبو زرعة : أجود شيء فيه حديث أنس : ( كان أصحاب رسول الله صلَّ الله عليه وسلم يحتجمون لسبع عشرة ، ولتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ) "سؤالات البرذعي" (2/757)
وروى الطبري أيضا بعد الأثر السابقة عن رفيع أبو العالية ، قال : ( كانوا يستحبون الحجامة لوتر من الشهر)
وعن ابن عون ، قال : ( كان يوصي بعض أصحابه أن يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة ) قال أحمد : قال سليم : وأخبرنا هشام ، عن محمد أنه زاد فيه : وإحدى وعشرين .
ولعل اعتياد الصحابة لذلك كان عن توقيف من النبي صلَّ الله عليه وسلم ، مما يشعر بأن لهذه الأحاديث المرفوعة أصلا ؛ بل قد ذهب بعض أهل العلم إلى تقوية بعض الأحاديث المرفوعة في ذلك ، ، كالإمام الترمذي حين أخرج حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلَّ الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ) رقم (2051) ، قال : حديث حسن .
وكذلك فعل بعض المتأخرين كالسيوطي في "الحاوي للفتاوي" (1/279-280)، وابن حجر الهيتمي في فتاواه (4/351) ، والشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/622، 1847) .
وإن كان ما قدمناه من نصوص الأئمة على تضيعف المرفوع أقوى وأظهر .

2- تأييد ذلك من جهة الطب :
يقول العلامة ابن القيم رحمه الله – بعد أن أورد أحاديث الحجامة في السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين - :
" وهذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه الأطباء : أن الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من أوله وآخره .
وإذا استعملت عند الحاجة إليها نفعت أي وقت كان من أول الشهر وآخره .
قال الخلال أخبرني عصمة بن عصام قال حدثنا حنبل قال كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت " انتهى.
"زاد المعاد" (4/54)

أما بالنسبة لاختيار أيام الأسبوع للحجامة فلم يثبت شيء من ذلك من جهة الطب ، فيما نعلم ، وإن كان ورد عن بعض الصحابة ذلك ، وثبت عن الإمام أحمد أنه كان يتوقى الحجامة يومي السبت والأربعاء ، نقل ذلك ابن القيم في " زاد المعاد " (4/54) عن الخلال .
قال ابن مفلح ، رحمه الله :
" تكره الحجامة في يوم السبت ويوم الأربعاء نص عليهما في رواية أبي طالب وجماعة وزاد أحمد رواية محمد بن الحسن بن حسان ويقولون يوم الجمعة وهذا الذي قطع به في المستوعب وغيره .
وقال المروذي : كان أبو عبد الله يحتجم يوم الأحد ويوم الثلاثاء .
قال القاضي : فقد بين اختيار يوم الأحد , والثلاثاء وكره يوم السبت , والأربعاء وتوقف في الجمعة . انتهى كلامه ,
والقاعدة أنه إذا توقف في شيء خرج فيه وجهان .
وعن الزهري مرسلا ( من احتجم يوم السبت , أو يوم الأربعاء فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه .) ذكره أحمد واحتج به ، قال أبو داود وقد أسند ولا يصح .
وذكر البيهقي أنه وصله غير واحد وضعف ذلك , والمحفوظ منقطع انتهى كلامه .
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناده عن مكحول مرسلا . , والوضح : البرص .
وحكي لأحمد أن رجلا احتجم يوم الأربعاء واستخف بالحديث وقال ما هذا الحديث ؟ فأصابه وضح , فقال أحمد : "لا ينبغي لأحد أن يستخف بالحديث " رواه الخلال .
وعن ابن عمر مرفوعا ( أن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها محتجم إلا عرض له داء لا يشفى منه ) رواه البيهقي بإسناد حسن وفيه عطاف بن خالد وفيه ضعف " . انتهى .
الآداب الشرعية ، لابن مفلح (3/333) .
وكذلك ورد عن ابن معين وعلي بن المديني نحو من ذلك


مفاهيم خاطئة عن الحجامة

ربما يعتقد الكثير أن الحجامة وقائية فقط بل والبعض يرى أنها طريقة قديمة غير مفيدة فهذا فهم خاطئ.

فالحجامة مفيدة وقائية كانت أو علاجية فهي عالجت العديد من الأمراض التي يشكي منها الكثير من الناس مثل الصداع المزمن وخدر اليد والأكتاف وآلام الظهر والبواسير وغيرها الكثير بل عالجت وتحسن بعض ممن أصيبوا بالشلل النصفي والدليل على أهمية الحجامة اتجهت الكليات لمادة الحجامة في مناهجها لما رأوا فيها من الفوائد الجمة وأصبحت تدرس مع مواد الطب البديل بل ومن أهمها
ويتخوف الكثير من عمل الحجامة فلا يوجد مجال للخوف إذا أجريت بطريقة سليمة نظيفة فبإمكان الشخص يقرأ في كتاب أو جريدة وهو يحتجم لدرجة انه لا يشعر بعمل الحجامة إلا الشيء اليسير الذي لا يكاد يذكر خصوصاً بوسائل الحجامة الحديثة.

حتى لو افترضنا أن الإنسان لم يستفد من الحجامة لمرض به فهو مستفيد من ناحية تنقية دمه من الأخلاط وكريات الدم الهرمة التي تعيق تدفق الدم لخلايا الأعضاء وتعتبر أيضا وقائية له.

ومن الأشياء المهمة في هذا المجال أن الحجامة ليس لها آثار جانبية على الإطلاق كما للأدوية الحديثة التي لا بد أن تترك في الجسم بعض السموم حتى وإن استفاد منها الإنسان.


احتياطــــات وتنبيهــــات


- لا تحجم المريض وهو واقف أو على كرسي ليس له جوانب تمنع المريض من السقوط على الأرض ، لأنه قد يغمى عليه وقت الحجامة . لا تحجم الجلد الذي يحتوي على دمامل وأمراض جلديه معدية أو التهاب جلدي شديد .
- لا تحجم في مواضع لا يكون فيها عضلات مرنه .لا تحجم المواضع التي تكثر فيها الأوردة والشرايين البارزة مثل ظهر اليدين والقدمين مع الأشخاص ضعيفي البنية .لا تحجم المرأة الحامل في أسفل البطن وعلى الثديين ومنطقة الصدر خصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى .ينبغي أن تكون الحجامة دائما مزدوجة ، مثال : كلا اليدين وكلا القدمين وعلى جانبي العمود الفقري ومن الأمام والخلف في بعض الحالات . تجنب الحجامة في الأيام شديدة البرودة .تجنب الحجامة للإنسان المصاب بالرشح أو البرد ودرجة حرارته عالية
- تجنب الحجامة على أربطة المفاصل الممزقة .تجنب الحجامة على الركبة المصابة بالماء ولتكن الحجامة بجوارها وكذلك الدوالي .
- تجنب الحجامة بعد الأكل مباشرة ولكن على الأقل بعد ساعتين .تجنب الحجامة بأكثر من كأس في وقت واحد لمن يعاني من الأنيميا " فقر الدم"أو يعاني من انخفاض في ضغط الدم وعدم حجامته على الفقرات القطنية لأنها تتسبب في انخفاض ضغط الدم بسرعة ، وينصح بأن يشرب المصاب شيء من السكريات أو طعام يزوده بسعرات حرارية قبل الحجامة .
- تجنب الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي .تجنب الحجامة لمن تبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة .تجنب الحجامة لكبار السن والأطفال دون سن البلوغ إلا أن يكون الشفط قليلا.
- في حالة الإغماء وقت الحجامة أو على إثرهـا ، يستلقي المصاب على ظهره وترفع قدماه للأعلى بوسادة أو غيرها ، وكذلك يشرب المصاب شيء من السكريات أو العصيرات الطازجه .
لـــون الدم
- عدم خروج الدم: قد يستدل به على سلامة العضو من العلل .
- دم أحمر سائـل : قد يستدل به على سلامة ذلك الموضع من العلل .
- دم اسود سائل : يستدل به على وجود أخلاط ضاره في ذلك العضو.
- دم اسود متخثر: يستدل به على وجود أخلاط كثيرة ضارة في ذلك العضو .
- توقف خروج الدم أو خروج البلازما المادة الصفراء يستفاد منه نهاية الحجامة .
- ملاحظة قد يواصل الدم بالخروج بسبب عمق التشريط فينبغي التوقف بعد استفراغ كمية الدم المناسبة من ذلك العضو والتي هي في الغالب أقل من 200 مل وحسب موضع الحجامة.


وصلَّ الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبادى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد اوسمة العضو 1
رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 7734

مُساهمةموضوع: رد: الحجامة في الطب النبوي   الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 2:33 pm



تسلم الايادى
 
مشكور ه......................... ....................مشكوره
مشكوره... ......مشكوره.............. .......مشكوره.........مشكو ره
مشكوره.............مشكوره.. .......... ..مشكور............... مشكوره

مشكوره.................... ....مشكور ه......................... ...مشكوره
مشكوره... ......................... ......................... .....مشكوره
مشكوره. ......................... ......................... ...مشكوره
مشكوره.................... ................. ......... مشكوره
مشكوره.................... ...................مشكور ه

مشكوره................ ................مشكوره
مشكوره............. ..........مشكور ه
مشكوره.......... .......مشكور
مشكوره.....مشكوره
مشكوه رمشكوره
مشكوره
بارك الله جهودك


















طرح جميـــــل ..||
دام التألق ... ودام عطاء نبضك
كل الشكر لهذا الإبداع,والتميز...!!
وبآنتظار روائع جديدك بكل شوق...!
ودي وعبق وردي ..||






عبـــــــــــــــــــــــــــــــادى
.

سأحول قلبى بماحوى من احاسيس ومشاعر الحب والود والحنيه والوفاء الى احرف وكلمات وارسلها سفيرا من قلبى الصافى الى قلوبكم الطاهره وافتحها بمفتاح الصدق والوفاء واكتب على جدرانها بريشة الحب بعد ان اغمسها فى ماء الصفاء والنقاء والبراءه والحياء احبكم احبكم احبكم اخوه واخوات لا لشى الا لانى احبكم فى الله ابتغاء ظله يوم لاظل الا ظله ولازال بداخلى طفل برىء يسبح فى عالم الروح الجميل ويرفض الخروج الى عالم الماديات والدنيا واكدارها
من قدرك بالقدر غطيه ومن ينصحك خوذ منه ومن يودك ما تبخل عليه واصحاى من عطية المنه
ومن تعرفه زين خاويه وصاحب الخطاء حيد عنه والجار بالخطاء ما تزابيه وان غاب اسأل عنه
ودوم خوك من السوء حاميه والشر له ما تكنه والديك كيفهم ما فيه ان غابوا اتغيب المحنه

الصدق وجدانى والصرحه عنوانى والاحترام كيانى حساس وكلى احساس ولااجرح شعور الناس ولو جرحونى

واذا جلست بين الزهور وسمعت خرير الماء بين الصخور وعلى الاشجار تغريد الطيور فتذكر كاتب هذه السطور
مع ارق واعذب واعطر تحيات

عبادى











مع اجمل تحيات








عباااااااااااااادى













عبـــــــــــــــــــــــــــــــادى





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bird1.montadarabi.com
شوق الخاطر
مراقبة عامه
مراقبة عامه
avatar

عدد الأوسمة التي حصل عليها العضو :: 3
رقم العضوية : 98
عدد المساهمات : 9213 العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الحجامة في الطب النبوي   الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 10:29 pm

 وفقك الله وسدد خطاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الحنان
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الأوسمة التي حصل عليها العضو :: 0
رقم العضوية : 190
عدد المساهمات : 150

مُساهمةموضوع: رد: الحجامة في الطب النبوي   الخميس أكتوبر 20, 2016 8:03 am

سلمت يمينك الغالية

بانتظار جديدك القادم

بكل لهفة وشوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شوق الخاطر
مراقبة عامه
مراقبة عامه
avatar

عدد الأوسمة التي حصل عليها العضو :: 3
رقم العضوية : 98
عدد المساهمات : 9213 العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الحجامة في الطب النبوي   الخميس أكتوبر 20, 2016 10:11 am

مشكورة ع الطلة ملكة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحجامة في الطب النبوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طائر المساء :: منتديات الصحة والحياة :: الطب والتداوى بالاعشاب-
انتقل الى: